Official Tournament Page

أثارت المصنفة الثانية عالميًا إيغا شفيونتيك جدلًا واسعًا خلال بطولة أستراليا المفتوحة، بعدما عبّرت بصراحة عن استيائها من التعدي المتزايد على الحياة الخاصة للاعبي التنس خارج الملعب، مطالبة بمساحة أكبر من الحرية والخصوصية بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
جاءت تصريحات النجمة البولندية بعد تداول مقطع صُوِّر لها في ممرات البطولة إثر نسيانها بطاقة الاعتماد الخاصة بها، وهو ما فتح باب الأسئلة حول حدود التغطية الإعلامية لحياة اللاعبين اليومية، خاصة بعد خسارتها أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا.
لم تُخفِ شفيونتيك انزعاجها، قائلة إن اللاعبين يُراقَبون في كل لحظة، مضيفة بنبرة غاضبة:
«هل نحن لاعبو تنس أم حيوانات في حديقة؟ تتم مراقبتنا حتى في أكثر الأمور خصوصية. قد أكون أبالغ قليلًا، لكن بعض الخصوصية ستكون محل تقدير».
وأكدت أن اللاعبين بحاجة أحيانًا للتركيز على التعديلات التقنية بعيدًا عن الأضواء، دون أن يكونوا تحت المجهر طوال الوقت.
أشارت شفيونتيك إلى أن رياضات أخرى تتيح للاعبين مساحات مغلقة للعمل على الجوانب الفنية دون حضور جماهيري أو إعلامي، موضحة أن هذا الأمر متوفر جزئيًا في ويمبلدون، حيث توجد ملاعب مخصصة للأشخاص المعتمدين فقط، بينما تغيب هذه الخصوصية في بطولات أخرى.
شدّدت شفيونتيك على أن الظهور الإعلامي يجب أن يكون داخل الملعب وفي المؤتمرات الصحفية، لا في كل تفاصيل الحياة اليومية، مضيفة:
«مهنتنا أن نلعب التنس وأن نكون تحت الأضواء في المباريات، وليس أن نتحول إلى مادة للسخرية لأننا نسينا بطاقة اعتماد. نعم، قد يكون الأمر مضحكًا للناس، لكنه ليس ضروريًا بالنسبة لنا».
وتزامن حديث شفيونتيك مع تداول مقطع آخر للأمريكية كوكو غوف وهي تكسر مضربها في ممرات ملعب رود لايفر أرينا بعد خسارتها، ما أعاد فتح النقاش حول الخط الفاصل بين التغطية الإعلامية وخصوصية اللاعبين.