
أثارت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا جدلاً واسعًا بتصريحات قوية حول عدم المساواة في الجوائز المالية داخل بطولات الغراند سلام.
وأكدت سابالينكا أن اللاعبات يشكلن جزءًا أساسيًا من صناعة الترفيه الرياضي، مشيرة إلى أن وجودهن هو عنصر رئيسي في نجاح البطولات.
وقالت:
"نحن بصدد إنشاء عرض. بدوننا لن تكون هناك بطولات، ولن يكون هناك ترفيه."
وأضافت أن هناك جوانب غير عادلة في توزيع الدخل والجوائز المالية، معتبرة أن اللاعبات يستحققن أجورًا أعلى تعكس حجم مساهمتهن في نجاح اللعبة.
وفي تصعيد لافت، لم تستبعد سابالينكا خيار المقاطعة، حيث صرحت:
"في مرحلة ما، قد نضطر إلى اللجوء إلى المقاطعة إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية حقوقنا."
كما أشارت إلى إمكانية توحد اللاعبات واللاعبين للدفاع عن مصالحهم، في خطوة قد تشكل ضغطًا كبيرًا على الجهات المنظمة لإعادة النظر في سياسات توزيع الأرباح.
هذه التصريحات تعكس تصاعد التوتر داخل عالم التنس، وتفتح بابًا لنقاش أوسع حول العدالة المالية ومستقبل اللعبة.
وبحسب تقارير، فإن نسبة العوائد المخصصة للاعبين انخفضت في السنوات الأخيرة، رغم ارتفاع إيرادات البطولات إلى أكثر من 400 مليون يورو.
ويطالب اللاعبون برفع هذه النسبة لتصل إلى 22%، بما يتماشى مع بطولات الماسترز.
سابالينكا كانت واضحة في موقفها، حيث قالت:
"نحن من نصنع العرض. بدوننا لا توجد بطولات. نستحق نسبة أعلى."
كما لم تستبعد خيار المقاطعة، مؤكدة أن اللاعبين قد يتوحدون للدفاع عن حقوقهم إذا استمر الوضع الحالي.
وتشير الكواليس إلى وجود تحركات جماعية بين عدد من أبرز النجوم مثل إيغا شفيونتيك ويانيك سينر وكارلوس ألكاراز، لعقد اجتماع مهم قبل رولان غاروس لمناقشة هذه القضايا.
📰 أخبار التنس
🔊 تصريحات نجوم التنس.