
كشفت الفرنسية لويس بواسون (Loïs Boisson) عن تعرضها لخطأ طبي ساهم في تفاقم إصابتها وإطالة فترة غيابها عن الملاعب.
وأوضحت أن التشخيص الأولي لم يكن دقيقًا، تلاه خطأ في طريقة التعامل مع الإصابة، ما أدى إلى تعقيد حالتها بدلًا من علاجها.
وأشارت إلى أنه تم التعامل مع حالتها على أساس مشكلة معينة، بينما كانت تعاني في الواقع من حالة مختلفة تمامًا، وهو ما جعل العلاج المستخدم غير مناسب وأثر سلبًا على عملية التعافي.
وأضافت أن من أصعب اللحظات التي مرت بها كانت عندما طُلب منها لاحقًا تحمل مسؤولية التأخير في العلاج، رغم أن المشكلة الأساسية كانت في التشخيص والإدارة الطبية منذ البداية، وهو ما جعل تجربتها أكثر تعقيدًا من الناحية النفسية والجسدية.