
في الرياضة كما في الحياة، لا تُقاس القوة بعدد الانتصارات فقط، بل بكيفية النهوض بعد السقوط.
النجم الدنماركي هولجر رونه وجد نفسه في أصعب اختبار بدني في مسيرته بعد تعرضه لتمزق في وتر أخيل، وهي إصابة تُعد من أخطر الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب تنس يعتمد على السرعة والانطلاق وتغيير الاتجاهات الحادة.
خضع رونه لبرنامج إعادة تأهيل مكثف بإشراف فريق طبي متخصص، ووفقًا للمؤشرات الأولية فإن تعافيه يسير بوتيرة إيجابية.
الإصابة في وتر أخيل تتطلب صبرًا مضاعفًا، إذ إن العودة المتسرعة قد تُعيد اللاعب إلى نقطة الصفر، لذلك يتعامل مع حالته بحذر شديد مع التركيز على استعادة القوة العضلية والتوازن الحركي قبل التفكير في المنافسة.
التوقعات الحالية تشير إلى إمكانية عودته إلى الملاعب قبل انطلاق بطولة رولان غاروس، وهو هدف منطقي بالنظر إلى أهمية الموسم الترابي في مسيرته.
المشاركة في باريس، إن تمت، لن تكون مجرد ظهور عادي، بل إعلانًا عن تجاوز مرحلة صعبة ذهنيًا وبدنيًا.
رونه لا يرتدي معطف مطر، لكنه يرتدي إرادة صلبة. وفي عالم التنس، الأبطال الحقيقيون هم من يعودون أقوى بعد كل عاصفة.