تواصلت الإثارة في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مع ختام مواجهات الدور الثالث، حيث فرض كبار النجوم حضورهم، بينما خطف بعض اللاعبين الأضواء بإنجازات لافتة صنعت ملامح دور ثمن النهائي المرتقب.
واصل بطل العالم كارلوس ألكاراز رحلته في البحث عن لقبه الأول في أستراليا المفتوحة، بعدما تأهل إلى الدور ثمن النهائي للعام الثالث على التوالي، عقب فوزٍ مريح على الفرنسي كورنتين موتيه، آخر اللاعبين الفرنسيين المتبقين في البطولة. ألكاراز حسم المواجهة بثلاث مجموعات دون مقابل بواقع 2-6، 4-6، 1-6، مؤكّدًا جاهزيته البدنية والفنية مع تقدّم الأدوار، ومظهرًا تنوعًا كبيرًا في أسلحته الهجومية وقدرته على التحكم بإيقاع اللعب.
بدوره، واصل وصيف نسخة الموسم الماضي الألماني ألكسندر زفيريف مشواره بثبات في سعيه نحو تحقيق أول ألقابه في بطولات الغراند سلام. زفيريف نجح في بلوغ الدور ثمن النهائي بعد مواجهة قوية أمام البريطاني كاميرون نوري، حسمها بثلاث مجموعات مقابل واحدة بنتيجة 5-7، 6-4، 3-6، 1-6، في لقاء عكس قوة شخصية اللاعب الألماني وقدرته على قلب مجريات اللقاء بعد خسارة المجموعة الأولى.
وعلى الأراضي الأسترالية، أبقى أليكس دي مينور آمال الجماهير المحلية حيّة، بعدما واصل عروضه القوية وتجاوز الأمريكي فرانسيس تيافو بثلاث مجموعات دون رد، بنتيجة 3-6، 4-6، 5-7. دي مينور قدّم أداءً متوازنًا وهادئًا في اللحظات الحاسمة، ليحجز مقعده في ثمن النهائي ويُشعل من جديد حلم الأستراليين بالتتويج باللقب الغائب منذ سنوات طويلة.
وفي إنجاز يُحسب له، نجح الكازاخستاني ألكسندر بوبليك في بلوغ الدور ثمن النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرته، بعد فوز مستحق على الأرجنتيني توماس إتشيفيري بثلاث مجموعات نظيفة بواقع 6-7، 6-7، 4-6. هذا التأهل التاريخي يضع بوبليك أمام اختبار صعب، حيث يضرب موعدًا مثيرًا مع صاحب الأرض أليكس دي مينور في مواجهة مرتقبة تعد بالإثارة والندية.
ومع اكتمال عقد المتأهلين، تزداد سخونة المنافسة في ملبورن، حيث تتقاطع طموحات الكبار مع أحلام الجماهير، في طريق البحث عن المجد في أول بطولات الغراند سلام لهذا الموسم.