تواصلت منافسات بطولة دبي للتنس بإيقاع مرتفع ومباريات مشتعلة في الدور ثمن النهائي، البريطاني جاك دريبر أنهى مشواره في دبي من الدور ثمن النهائي بعد خسارة تنافسية أمام الفرنسي آرثر ريندركنيتش بنتيجة 5-7، 7-6(4)، 4-6 ، حقق الهولندي تالون غريكسبور واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بإقصائه المصنف العاشر عالميًا ألكسندر بوبليك بنتيجة 6-3، 7-6 ، بطل نسخة 2023 من البطولة، دانييل ميدفيديف، واصل مشواره بنجاح بعد فوزه على السويسري المخضرم ستانيسلاس فافرينكا بنتيجة 6-2، 6-3 ، التشيكي ياكوب منشيك تغلب على الأسترالي أليكسي بوبيرين 6-3، 6-2 ، لكندي فيلكس أوجيه ألياسيم تغلب على الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار 6-4، 6-4 شعار الكرة الصفراء أُعلن رسميًا عن اختيار إيما رادوكانو كسفيرة عالمية جديدة لعلامة يونيكلو التجارية، في خطوة تعزز حضور النجمة البريطانية خارج الملعب بقدر ما تؤكد مكانتها داخله شعار الكرة الصفراء كشف تسيتسيباس أن قراره بعدم خوض جولة أمريكا الجنوبية هذا الموسم كان مبنيًا على اعتبارات مالية ورياضية واضحة. وأوضح أن الفارق في العروض المالية كبير جدًا مقارنة بما يُعرض في الشرق الأوسط وأوروبا، حيث تكون الحوافز المادية أعلى بكثير شعار الكرة الصفراء أُعلن رسميًا أن قرعة بطولة إنديان ويلز للماسترز ستُقام بين الساعة الثانية والثالثة صباحًا بتوقيت السعودية من فجر يوم الثلاثاء شعار الكرة الصفراء في طرح صريح وغير تقليدي، اقترح دانييل ميدفيديف إعادة هيكلة جذرية لنظام التصنيف في جولة رابطة محترفي التنس، معتبرًا أن الضغط الحقيقي على اللاعبين لا يأتي من عدد البطولات فحسب، بل من سباق النقاط شعار الكرة الصفراء شهدت بطولة بطولة أكابولكو المفتوحة واحدة من أكثر النسخ إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما ودّع جميع المصنفين الأربعة الأوائل المنافسات مبكرًا، ميومير كيسمانوفيتش يُسقط المصنف الأول ألكسندر زفيريف في مواجهة ماراثونية استغرقت ساعتين و35 دقيقة، بنتيجة 3-6، 7-6، 7-6 ، الأمريكي فرانسيس تيافو عاش لحظات درامية أمام مواطنه ألكسندر كوفاسيفيتش، حيث أنقذ نقطتي خسارة قبل أن يحسم اللقاء بنتيجة 6-4، 3-6، 7-6(7) ، وفي مباراة مؤثرة، ودّع الفرنسي غايل مونفيس البطولة بعد خسارته أمام فالنتين فاشيرو بنتيجة 6-3، 6-3 شعار الكرة الصفراء أهم اخبار الكرة الصفراء اليوم الخميس 26/02/2026
من بلجراد إلى أثينا.. ديوكوفيتش يهرب من الضغوط السياسية إلى حياة جديدة

12 سيبتمبر 2025 - عالم الكرة الصفراء


أخبار التنس | 


في خطوة غير متوقعة، قرر النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف التاريخي وصاحب 24 لقبًا في بطولات الجراند سلام، الانتقال مع عائلته للعيش في اليونان، حيث سجّل أطفاله في مدرسة بريطانية خاصة مرموقة في العاصمة أثينا.

القرار لم يُقرأ فقط من زاوية البحث عن حياة أكثر هدوءًا على ضفاف المتوسط، بل بدا انعكاسًا مباشرًا لتوتر العلاقة بين "الابن المدلل لصربيا" وسلطات بلاده، بعد مواقفه الأخيرة المؤيدة للاحتجاجات الطلابية.


من رمز وطني إلى صوت معارض

على مدار عقدين، لم يكن ديوكوفيتش مجرد لاعب تنس عالمي، بل تحوّل إلى رمز وطني وسفير لصربيا في كل المحافل. 

لكن هذا الرصيد الشعبي بدأ يتآكل منذ أواخر العام الماضي، حين خرج آلاف الطلاب إلى الشوارع بعد حادث مأساوي في نوفي ساد، ورفعوا أصواتهم ضد الفساد المؤسسي.

ديوكوفيتش لم يلتزم الحياد؛ بل أعلن تضامنه مع المتظاهرين برسالة مؤثرة كتب فيها: "أؤمن بعمق بقوة الشباب ورغبتهم في مستقبل أفضل... أصواتهم يجب أن تُسمع". 

هذه الكلمات البسيطة كانت كافية لتضعه في مواجهة مفتوحة مع الإعلام الموالي للحكومة، الذي هاجمه ونعته بـ"الوطني الزائف".


حصار إعلامي وتصاعد الضغوط

لم يتوقف التصعيد عند حدود التصريحات، بل ازداد مع إهداء ديوكوفيتش لقب أستراليا المفتوحة لشاب أصيب في إحدى المظاهرات، وظهوره في بلجراد مرتديًا قميصًا يحمل شعار "الطلاب أبطال".

وسائل الإعلام الحكومية شنّت حملة منظمة ضده، وذهبت إلى حد التشكيك في أحقيته بتمثيل صربيا دوليًا، فيما حاول الرئيس ألكسندر فوتشيتش احتواء الأزمة بالقول إنه "لن يتحدث بالسوء عن نوفاك"، لكن المزاج العام تغيّر بالفعل.


ملاذ آمن في أثينا

أمام هذا المناخ المشحون، فضّل ديوكوفيتش البحث عن بداية جديدة. فقد انتقلت عائلته إلى ضواحي العاصمة اليونانية، حيث التحق ابنه ستيفان (11 عامًا) وابنته تارا (8 أعوام) بمدرسة سانت لورانس البريطانية الخاصة.

اللاعب شوهد مؤخرًا في نادي كافوري للتنس وهو يتدرب مع ابنه بابتسامة وهدوء لافت، بعيدًا عن ضجيج السياسة والإعلام. وترددت أنباء عن نيته الحصول على "الفيزا الذهبية" اليونانية، بما يعزز انطباع أن أثينا قد تكون موطنه الجديد لما بعد الاعتزال.


مستقبل غامض

خطوة ديوكوفيتش بالابتعاد عن صربيا تمثل منعطفًا في مسيرته، ليس فقط كلاعب بل كرمز وطني. 

فبينما يواصل ملاحقة الأرقام القياسية على ملاعب التنس، تبدو علاقته ببلاده الأم أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.وبين الرياضة والسياسة، اختار نوفاك ملاذًا هادئًا في أثينا، حيث قد يجد ما فقده في بلجراد: الحرية والسكينة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.