Official Tournament Page

كشف النجم اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس عن جانب صعب وخطير من مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أنه فكّر جديًا في الاعتزال خلال موسم 2025، بعد معاناة طويلة مع آلام حادة في الظهر أثّرت بشكل مباشر على قدرته البدنية ومستقبله في لعبة التنس.
وفي تصريحات مؤثرة نقلتها BBC Sport، تحدث تسيتسيباس بصراحة عن حجم القلق الذي سيطر عليه خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن أكبر مخاوفه لم تكن النتائج أو التصنيف، بل قدرته على الاستمرار في اللعب دون ألم.
وقال تسيتسيباس:
"أنا متحمس أكثر لرؤية كيف سيستجيب تدريبي الفعلي فيما يخص ظهري."
وأضاف موضحًا حجم المعاناة:
"أكبر مخاوفي كان ما إذا كنت أستطيع إنهاء مباراة كاملة. كنت أسأل نفسي: هل أستطيع خوض مباراة أخرى دون ألم؟"
لكن اللحظة الأكثر صعوبة في تلك المرحلة جاءت بعد مشاركته في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، حيث بلغت الأزمة ذروتها عقب خسارته أمام الألماني دانيال ألتماير.
وقال النجم اليوناني:
"شعرت بالخوف الشديد بعد الخسارة في بطولة أمريكا المفتوحة. لم أكن قادرًا على المشي لمدة يومين. في تلك اللحظة تبدأ بإعادة التفكير في مستقبل مسيرتك المهنية."
هذه التصريحات تعكس حجم الضغط البدني والنفسي الذي عاشه تسيتسيباس، والذي كان لسنوات أحد أبرز نجوم الجيل الحالي ومنافسًا دائمًا في البطولات الكبرى.
فالإصابات، خصوصًا تلك المتعلقة بالظهر، تُعد من أخطر التحديات التي قد تواجه لاعبي التنس، لما لها من تأثير مباشر على الحركة، الإرسال، والاستمرارية داخل الملعب.
ورغم هذه الظروف القاسية، يبدو أن تسيتسيباس اختار المقاومة بدل الاستسلام، مركزًا على إعادة تأهيله وتعديل برنامجه التدريبي، على أمل استعادة لياقته والعودة إلى المنافسة بثقة خلال الفترة المقبلة.
قصة تسيتسيباس تذكير واضح بأن خلف الألقاب والأضواء، يخوض اللاعبون معارك خفية مع الألم والشك، وقد يكون الاستمرار أحيانًا أصعب انتصار في مسيرة أي بطل.