Official Tournament Page

خرج النجم الألماني ألكسندر زفيريف عن صمته في تقييم موسم 2025، مؤكدًا أن الصورة التي نُقلت عن نتائجه كانت غير دقيقة، بل ومجحفة في بعض الأحيان، حيث تم تصوير موسمه وكأنه موسم فشل، وهو ما يرفضه جملةً وتفصيلًا.
يرى زفيريف أن الكثير من التحليلات ركّزت على ما لم يحققه، وتجاهلت ما أنجزه فعلًا، قائلًا إن نتائجه «تم نقلها بشكل خاطئ وكأن الموسم كان مخيبًا للآمال»، في وقت أنهى فيه العام بالمركز الثالث عالميًا، وهو إنجاز لا يمكن التقليل من شأنه.
يشدد زفيريف على فخره الكبير بما حققه، خاصة إذا ما ويمت نتائجه في سياق مشاكله البدنية التي لازمته خلال فترات من الموسم.
فبالنسبة له، إنهاء الموسم ضمن الثلاثة الأوائل ليس مجرد رقم، بل دليل على الاستمرارية الذهنية والقدرة على المنافسة رغم الصعوبات.
وحول المقارنات المستمرة مع يانيك سينر وكارلوس ألكاراز، يرفض زفيريف فكرة الفجوة الكبيرة، مؤكدًا: «لا أرى نفسي بعيدًا عن سينر وألكاراز»، في إشارة واضحة إلى ثقته بقدرته على مجاراتهما والمنافسة على الألقاب الكبرى متى ما توفرت الجاهزية البدنية الكاملة.
واحدة من أبرز محطات الموسم كانت الخسارة في ويمبلدون أمام ريندركنيش، والتي يراها زفيريف نقطة تحوّل إيجابية.
فبعد تلك المباراة، قرر أخذ إجازة قصيرة لإعادة ترتيب أفكاره واستعادة توازنه البدني والذهني، وهي خطوة أثمرت بشكل واضح.
بعد العودة من الإجازة، شهد مستوى زفيريف تحسنًا ملحوظًا في نهاية الموسم، حيث استعاد إيقاعه وثقته داخل الملعب، وقدم مستويات تؤكد أنه لا يزال من نخبة لاعبي التنس في العالم، وقادر على العودة بقوة في المواسم المقبلة.