Official Tournament Page

تحدثت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك عن الجدل المثار حول ما يُعرف بـ“معركة الجنسين” في التنس، مؤكدة أن هذه الفكرة لا تعكس بالضرورة تغييرات اجتماعية عميقة، بل تراها حدثًا ترفيهيًا جذب اهتمام الجماهير لفترة قصيرة.
وفي حديثها عن هذا الموضوع، قالت شفيونتيك:
"لا، لم أشاهد هذه المباراة، لأنني لا أشاهد مثل هذا المحتوى.أعتقد أنه قد جذب الكثير من الاهتمام بالتأكيد. كان هذا ممتعًا، لكنني لن أقول إنه مرتبط بالتغييرات الاجتماعية أو أي مواضيع مهمة.أعتقد أن الاسم كان تمامًا مثله في المباراة ضد بيلي جين كينج في عام 1973. هذا كل شيء. لم يكن هناك أي تشابهات أخرى، لأنه في رأيي، التنس النسائي الآن مكتفٍ ذاتيًا.لدينا الكثير من اللاعبات الرائعات والقصص الجميلة، لذا ليس علينا مقارنته بالتنس الرجالي. إنها قصة مختلفة تمامًا."
وأكدت شفيونتيك من خلال هذا التصريح أن واقع التنس النسائي اليوم يختلف جذريًا عمّا كان عليه في الماضي، مشيرة إلى أن اللعبة أصبحت تملك هوية مستقلة، وقادرة على جذب الاهتمام دون الحاجة إلى مقارنات مع التنس الرجالي.
وأضافت أن الساحة الحالية مليئة بالمواهب والمنافسات القوية والقصص الملهمة، ما يجعل التنس النسائي منتجًا رياضيًا متكاملًا يقف على قدميه بثقة.
بهذا الموقف الواضح، ترسل إيغا شفيونتيك رسالة مفادها أن التنس النسائي الحديث لم يعد بحاجة إلى عناوين رمزية من الماضي، بل يكتب قصته الخاصة بإنجازاته ونجومه.