Official Tournament Page

أجرت رابطة محترفي التنس (ATP) تغييرًا مهمًا في نظام احتساب نقاط التصنيف العالمي، وهو تعديل دخل حيّز التنفيذ فعليًا وسيكون له تأثير مباشر على ترتيب اللاعبين طوال موسم 2026.
ويأتي هذا القرار في إطار سعي الرابطة إلى زيادة صرامة النظام وجعله أكثر دقة في عكس مستوى الأداء الحقيقي للاعبين خلال الموسم.
اعتبارًا من 29 ديسمبر 2025، بات تصنيف ATP يعتمد على أفضل 18 نتيجة فقط يحققها اللاعب خلال آخر 52 أسبوعًا، بدلًا من احتساب 19 بطولة كما كان معمولًا به سابقًا.
ورغم الإبقاء على مبدأ “الـ52 أسبوعًا المتدحرجة”، فإن الصيغة الجديدة أصبحت أكثر تشددًا، إذ تقلص هامش البطولات التي يمكن أن تسهم في تحسين ترتيب اللاعب.
وبالنسبة للاعبين المصنفين ضمن قائمة التوب 30، لا تزال البطولات الإلزامية دون تغيير، وتشمل:
إلى جانب ذلك، يمكن للاعبين خوض بطولات إضافية، مثل ماسترز مونتي كارلو أو بطولات ATP 500 وATP 250 الأخرى، إلا أن 18 بطولة فقط صاحبة أعلى عدد من النقاط ستُحتسب في التصنيف النهائي، بغضّ النظر عن إجمالي عدد البطولات التي يشارك فيها اللاعب خلال الموسم.
ومع دخول هذه القاعدة الجديدة حيّز التطبيق، خسر عدد من النجوم بالفعل جزءًا من نقاطهم في التصنيف، من بينهم ألكسندر زفيريف، نوفاك دجوكوفيتش، فيليكس أوجيه-ألياسيم، آليكس دي مينور وتايلور فريتز.
ورغم ذلك، لم تُسجل حتى الآن تغييرات كبيرة في المراكز العامة للتصنيف، ما يشير إلى أن التأثير الفعلي للتعديل سيظهر بشكل أوضح مع تقدم الموسم.
هذا التغيير لا يمس هيكل روزنامة البطولات، لكنه يفرض واقعية أكبر على حساب النقاط، حيث تصبح أي بطولة خارج أفضل 18 مشاركة دون قيمة تصنيفية.
ومع حلول موسم 2026، سيكون هذا العامل حاسمًا عند تخطيط اللاعبين لجدولهم السنوي، سواء من حيث اختيار البطولات أو إدارة الجهد البدني والفني خلال فترات الموسم المختلفة، في ظل نظام لا يكافئ كثرة المشاركات بقدر ما يكافئ الجودة والاستمرارية.