Official Tournament Page

أعلن النجم الكندي ميلوس راونيتش، أحد أبرز لاعبي التنس في العقد الماضي، اعتزاله اللعب رسميًا بعمر 35 عامًا، واضعًا حدًا لمسيرة حافلة بالإنجازات، لكنها تأثرت كثيرًا بسلسلة طويلة من الإصابات التي لازمته خلال السنوات الأخيرة.
راونيتش، المعروف بإرساله القوي وأسلوبه الهجومي، برز كأحد أفضل لاعبي الإرسال في تاريخ اللعبة، ونجح في تمثيل كندا على أعلى المستويات العالمية. وكان أبرز إنجازاته بلوغه نهائي بطولة ويمبلدون عام 2016، إلى جانب وصوله لمراحل متقدمة في بطولات الغراند سلام، ودخوله قائمة أفضل 3 لاعبين في التصنيف العالمي.
ورغم موهبته الكبيرة وقدرته على منافسة كبار النجوم، إلا أن الإصابات المتكررة، خصوصًا في الركبة والقدم، حدّت من استمراريته داخل الملاعب، وأجبرته على الابتعاد لفترات طويلة عن المنافسات، ما صعّب عليه العودة إلى مستواه المعهود.
وفي بيان اعتزاله، أشار راونيتش إلى أن قراره جاء بعد تفكير عميق، مؤكدًا أن جسده لم يعد قادرًا على تحمّل متطلبات المنافسة الاحترافية، معبرًا في الوقت ذاته عن فخره بما حققه خلال مسيرته، وامتنانه لجماهيره وكل من سانده طوال رحلته في عالم التنس.
برحيل ميلوس راونيتش، تطوي ملاعب التنس صفحة لاعب مميز ترك بصمة واضحة في تاريخ اللعبة الكندية، وسيظل اسمه حاضرًا كأحد أفضل من حمل راية التنس في بلاده، ومثالًا للإصرار رغم قسوة الإصابات.